كلهم كانوا هناك في الرابطة الثقافية

 

أتوا ليوجهوا التحية للشيخ إمام مع محمد الشعار والفرقة الموسيقية

 

أصحاب السوابق اليسارية الذين لطالموا انتظروا أغانيه في الماضي لتشحنهم طاقة كانوا بأمس الحاجة إليها
الناشطات والناشطون الشباب من دون حدود  جاؤوا
ليسمعوا أغاني صاحب "غيفار مات" و"مصر يما يا بهية"
عشاق فلسطين أتوا ليرقصوا على يا "فلسطينية"
المتيمنون بطرابلس أتوا من أحيائها، من التبانة وبعل محسن، من التل والزاهرية والأسواق، من المينا والمطران وأبو سمرا، من أقضيتها وحتى من بيروت رغم حالة الطرقات ليقضوا سهرة من الزمن الجميل وفي الرابطة الثقافية التي لطالما حضنت عشاق ومثقفي وأهل المدينة والجوار.
اختلطت الأجيال والأنواع والأطياف في لوحة رومانسية طرابلسية مختلفة ولكن حقيقية رسمت في هذا الحفل الحاشد والمتنوع حيث الكلمة كانت للحن والنغم والصوت الجميل المستعار للشعار من الشيخ الراحل الذي نقل كلمات الشعراء الكبار عبر عوده وصوته وقلبه. خلت الساحة ولو لليلة واحدة للأصالتين الثورية والفنية.

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور