توزيع جوائز مسابقة الإلقاء والخطابة في الرابطة الثقافية طرابلس

نظم اتحاد الشباب الوطني في طرابلس حفلا لمناسبة توزيع جوائز مسابقة الإلقاء والخطابة والتي شارك فيها 114 طالبا ينتمون الى 16 مدرسة وثانوية وذلك تحت شعار "لا للفوضى والاقتتال والفتنة نعم للسلم الأهلي والاستقرار والوحدة" وذلك في قاعة الرابطة الثقافية في حضور حشد من مديري المدارس الرسمية والخاصة ومربين ورؤساء جمعيات أهلية وناشطين في المجتمع المدني وطلاب وأهالي.

 افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني، تلاه عرض فيلم موجز عن أنشطة مؤسسات المؤتمر وقدم الخطباء مصطفى عفان.

وقال مسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال المحامي عبد الناصر المصري :"تتحمل مسؤولية الفوضى الأمنية في طرابلس السلطة السياسية التي قصرت بحق المدينة لأكثر من عشرين عاماً وتركت مصير ابنائها للمجهول".

أضاف :"إن الأجهزة الأمنية والقوى العسكرية تتحمل المسؤولية أيضا كما السلبيين من أبناء المدينة الذين يسكتون عن إختطاف المدينة من قلة منتشرة في كافة الأحياء فعندما يقرر المجتمع المدني التحرك وتنظيم المسيرات والإعتصامات تقتصر المشاركة على المنتسبين لجمعياته الأهلية وبعض المشاركات النقابية الخجولة دون أن يشمل أغلبية الساحقة المتضررة مما وصلت إليه الأوضاع".

واعتبر أنه "من واجب وزارة التربية ان تقوم بتحصين الطلاب ضد الحرب والفتنة والإنقسامات من خلال وضع المناهج التي تشرح دروس وعبر الحرب اللبنانية الأليمة بما يمنع تكرارها خصوصاً وأن جيلاً بأكمله لم يعش ويلات الحرب وبعضه مختطف الآن من دعاة العصبيات والتطرف.

بعد ذلك ألقى عضو الملتقى الأدبي الشاعر رياض عبيد كلمة لجنة التحكيم فقال :"لقد أكدت هذه المسابقة على ارتباط الطالب بلغته الأم وظهرت شخصيات المشاركين ودفعتهم للاهتمام بالمواضيع الوطنية فعبروا بصدق عن ما يفكرون به مع أهاليهم لجهة الحرص على الأمن والاستقرار والتمسك بالسلم الأهلي ولعل تشجيع المدارس والأهل للطلبة له دور بارز في اظهار المواهب الأدبية واللغوية فالشكر لهم جميعاً ولاتحاد الشباب الوطني على ما يقدمه في سبيل الشباب والوطن".

وتناوب على الكلمات الطلبه التالية اسماؤهم: عبدالله الشامي ، رشا عطيه ، رولا مرعي، نظمية فضة ، خير الدين بخاري، آلاء طالب ، مريم حيدر ،رشا الزيني ، نورهان الجاسم ، يمن حموده وبيان الزاهد.

وقد ركزت الكلمات على رفض الإقتتال والتمسك بالسلم الأهلي، داعين المعنيين للقيام بواجباتها من أجل إنقاذ طرابلس.

واختتم الإحتفال بتوزيع الدروع التذكارية والهدايا على الطلبه المميزين وجميع المشاركين الذين يمثلون المدارس والثانويات التالية : ثانوية العناية الأهلية، ثانوية الإصلاح الإسلامية، مدرسة أبي سمراء الأولى للبنات، ثانوية الجنان، ثانوية مواهب اسطى للبنين، ثانوية الليسيه اللبنانية، أزهر طرابلس، مدرسة النهضة الرسيمة للبنات، ثانوية طرابلس الرسمية للبنات، مدرسة التل الجديدة للبنات، مدرسة التربية الحديثة للبنات، مدرسة التدريب التربوي للبنات، مدرسة ابن خلدون المختلطة، ثانوية حسن الحجة للبنين، ثانوية سابا زريق للبنين، تكميلية طرابلس الرسيمة للبنات. 

 

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور