لقاء للجنة المتابعة للبناء الجامعي الموحد

عقدت لجنة المتابعة للبناء الجامعي اجتماعا في نقابة المهندسين بحضور نقيب المهندسين ماريوس البعيني , نقيب الاطباء ايلي حبيب , نقيبة اطباء الاسنان راحيل الدويهي,رئيس الرابطة الثقافية الزميل رامز الفري

,

ممثل كلية الفنون د عصام عبيد, ممثل كلية الصحة العامة , منسق لجنة المتابعة د طلال الخوجة ,  ناقشت فيه واقع المباني الجامعية في المون ميشال، وبعد التداول صدر عن اللجنة ما يلي:
1)    أكد المجتمعون على أهمية مشروع المدينة الجامعية والذي صعد على رافعة المجتمع الأكاديمي والمهني والمدني بشكل عام، وقد اجتمعت حوله جميع المنوعات والمكونات الشمالية.
2)    حيت اللجنة جهود وصلابة واستقلالية وإصرار المجتمع المدني الشمالي على متابعة هذا المشروع رغم كل ما مر على البلد وطرابلس خصوصا من أحداث وهزات، علما أن المشروع له طابع إنمائي وتوحيدي أيضا إلى جانب دوره الأكاديمي والإقتصادي والثقافي.
3)    مع أهمية ما أنجز من نقل ملكية واستملاكات ودراسات وتلزيمات وما رافق ذلك من أعمال، إلا أن التعثر والبطء الشديدين في تنفيذ المشروع باتا ينذران بمزيد من الإحباط لدى الشماليين، بعد أن أحيا المشروع بعض الآمال في الشمال المحروم وعاصمته المأزومة.
4)    يؤكد المجتمعون على ضرورة ابتداع حلول لمشكلة مباني الهندسة والفنون المتعثرة مع تعثر الشركة الملتزمة، بما يؤدي إلى الإنجاز السريع وانتقال الطلاب إلى المجمع، كما يأملون بمزيد من التسريع في مباني العلوم، ووضع قرض كلية الصحة من قبل بنك التنمية الإسلامي موضع التنفيذ، وهو ما كان يفترض أن ينجز منذ سنتين.
5)    يرى المجتمعون ضرورة اللحظ الفوري لمبنى الأبحاث والتكنولوجيا، ليوضع مع باقي الكليات العلمية في خدمة دور اقتصادي جديد لطرابلس يقوم على التكنولوجيا الناعمة((soft technology
6)    يجدد المجتمعون تأكيدهم على ضرورة استكمال جميع الكليات الملحوظة في الدراسات كالآداب والحقوق وإدارة الأعمال والعلوم الإجتماعية، لتشكل المباني صرحا أكاديميا متكاملا. ويجدد المجتمعون مطالبتهم بإنشاء كلية الزراعة في عكار وكلية السياحة في طرابلس، على أن تصدر قراراتها التنظيمية بعد جرى الموافقة عليها منذ أكثر من عقد.
7)    قرر المجتمعون عقد لقاءات مع جميع المسؤولين الشماليين من وزراء ونواب وفعاليات ومع رئيس مجلس الإنماء والإعمار ورئيس الجامعة، وربما الدعوة لورشة مصغرة تجمع جميع المعنيين((brainstorming وممارسة كل أشكال الضغط الديمقراطي، وهذا يستدعي استنفار  جميع إمكانياتنا ومكوناتنا الشمالية من أجل الضغط لإنهاء هذا المشروع الحلم قبل أن يتحول إلى كابوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.