مريد البرغوثي مكرما في الرابطة الثقافية طرابلس

برعاية وزارة الثقافة و بدعوة من الرابطة الثقافية و نادي “قاف” للكتاب اقيم لقاء مع الشاعر والروائي الفلسطيني

مريد البرغوثي مؤلف كتاب “رأيت رام الله” وروايته “ولدت هناك ولدت هنا”.

وحضر اللقاء، الدكتور سامي رضا ممثلا النائب محمد كبارة، المحامي ميشال خوري ممثلا النائب سامي الجميل، كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اشرف ريفي، نقيب المحامين محمد المراد ممثلا بالمحامي عطا كوسا، مدير عام الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد ممثلا برئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، القاضي نبيل صاري، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذة سارة الشيخ وحشد من رؤساء الهيئات الثقافة والإجتماعية، وأساتذة جامعيين وكتاب ومهتمين.

يكن
استهل الافتتاح بالنشيد الوطني، وكلمة تقديم من الدكتور محمود عثمان الذي ألقى قصيدة من وحي المناسبة، وألقت رئيسة نادي “قاف” للكتاب الدكتورة عائشة يكن كلمة حيت فيها علما من أعلام الشعر والأدب الفلسطيني مريد البرغوثي، وقالت: لحضوره اليوم بيننا في طرابلس ألق وهيبة تفرضها ثلاثية عشق لا تشبه سواها، ثلاثية صاغت من المحن إبداعا وصنعت منه تاريخا وطرابلس التي تحتفي بضيفها فإنها تحتفي بذاكرة فلسطين وتجعل من زيارته واقعة تاريخية تخلدها في ذاكرتها الثقافة”.

أضافت: “ها نحن اليوم في الشعر الثاني من السنة الثانية على إنشاء نادي “قاف” نستضيف أحد عمالقة الأدب والشعر الفلسطيني كي لا تغيب فلسطين “الأرض” وليس فقط فلسطين القضية عن يومياتنا، وكي لا ننعس فلسطين كما يقول مريد البرغوثي” ضاعت نعاسا وغفلة وإحتيالا كيف تنعس أمة بأكملها” فعلى جدران قلوبنا علقت شهاداتك الحية ومشاهداتك الدقيقة التي نقلتنا إلى داخل الحدث بحواسنا الخمس فرأينا وسمعنا وشممنا وتذوقنا ولمسنا وعشنا فلسطين”.

منجد
وألقى منجد كلمة الصمد حيا في مستهلها نادي “قاف” للكتاب رئيسة وإدارة وأعضاء على تنظيمهم وإستضافتهم في هذا اللقاء المفعم بأجواء الأدب والثقافة والنضال، شاعرا وروائيا من ابرز الروائيين والأدباء والشعراء المعاصرين، في لقاء نأمل أن يكون تفاعليا إلى أبعد الحدود بين شاعرنا وأديبنا الآتي من وراء الحدود من الضفة الغربية إلى المدينة التي ما عرفت الخنوع، ولا الذل ولا الهوان، وما تزال تقبض على الجمر في سبيل القضية الأم في وقت أضاع الكثيرون بوصلة النضال في سبيل إنساننا العربي”.

وتحدث عن “نتاج البرغوثي الذي يتمثل في 12 ديوان من الشعر، إضافة إلى روايتين هما “رأيت رام الله” و “ولدت هناك ولدت هنا”، وحيا مناضلين كبارا من عائلة البرغوثي من أبناء بلدة “دير غسانة” في شمالي رام الله الذين كان لهم، ولم يزل الدور النضالي الفاعل منذ النكبة ومنذ الإحتلال الصهيوني البغيض وأثناء الإنتفاضة الأولى والثانية ولم يزل هذا النضال، وهذا الدور مستمرين ومنهم أيقونة الاسرى الفلسطينيين المناضل الكبير مروان البرغوثي والكاتب والطبيب والسياسي مصطفى البرغوثي ،إضافة إلى المئات والآلاف من أمثال هؤلاء في كل بلدة ومدينة في الضفة الغربية وفي غزة وفي الأرض المحتلة”.

وتابع: “لن أتوقف كثيرا عند تفاصيل ما قرأت من شعر وقصائد ضيفنا، ولكني أعترف ان مشاعر عديدة قد هزت كياني وعواطفي وأحاسيسي معا، وأنا أتابع تلك الصور المتلاحقة شعرا وأدبا وإختلطت علي هذه المشاعر وكأني أعيش في صلب الأحداث في الأماكن ذاتها ومع الأشخاص أنفسهم ووسط صراع الآلام والأحاسيس التي إعترت الكاتب، ونجح وابدع في إيصالها إلينا، لقد أعادني إلى جوهر الحقيقة، وإلى مبتدأ الكلام عن صراعنا عن وجودنا عن مستقبلنا وماذا يمكن أن نقول لأحفادنا إذا بقيت لنا أرض وشعب وإذا لم نتحول إلى مجرد حكايات تلوكها الألسن؟.

زيادة
وفي الختام، ادار الدكتور محمود زيادة حوارا بين الكاتب والشاعر مريد البرغوثي والحضور وقدم للحوار متناولا مضمون رواية البرغوث “ولدت هناك ولدت هنا” التي يروي فيها رحلة الشاعرين الأب والإبن بمصاعبها ومباهجها ومفارقاتها وفي الوقت نفسه يروي عشر سنوات 1998-2008 من تاريخ اللحظات الشخصية الحميمة حيث يجعل البرغوثي في كتابه من الحميم تاريخا ومن العابر راسخا ومن المألوف مدهشا.

وفي الختام قرأ البرغوثي بعض قصائده، وتسلم دروعا تكريمية من وزارة الثقافة ونادي “قاف” والرابطة الثقافية.

اترك تعليقاً