يمق كرم فريق جمعية المبادرة والعطاء في الرابطة الثقافية

كرم رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق متطوعين ومتطوعات جمعية المبادرة والعطاء على مساعيهم الإنسانية، في إحتفال أقيم في الرابطة الثقافية، تم خلاله توزيع شهادات شكر وتقدير باسم بلدية طرابلس.
حضر حفل التكريم اضافة الى يمق، رئيس لجنة التنمية المحلية والجمعيات في المجلس البلدي الدكتور باسل الحاج، رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز فري، رئيس حراس المدينة أبو محمود شوك، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وهبة الدهيبي , فريق جمعية المبادرة والعطاء، ممثلون عن مؤسسة رحمة حول العالم وحملة صدقات جارية.
قماح
بداية، تحدث رئيس جمعية المبادرة والعطاء جمال قماح فقال: يسعدننا ويشرفنا اليوم الاحتفاء بما أنجزناه من مبادرات إجتماعية لخدمة مدينتنا الحبية طرابلس، وبما أننا نؤمن أنه لا حل في وطننا الا بزيادة الوعي الفكري والثقافي وأن بناء البشر قبل الحجر، كرسنا عملنا خدمة لمجتمعنا في هذا المجال بناء على إمكانياتنا وقدراتنا، فوضعنا المصلحة العامة نصب أعيننا بعيدا عن المصلحة الشخصية والأنا
فأقمنا بالتعاون مع بلدية طرابلس ونخص بالشكر الجزيل الدكتور رياض يمق الذي ألتمسنا حبه ووفائه لمدينة طرابلس كما الدكتور باسل الحاج صاحب الهمة والاخلاص، فكان لنا تعاون مشترك فأقمنا دورات ونشاطات توعوية متنوعة بين جسدية، صحية، نفسية، وثقافية لمختلف فئات المجتمع”.
وأضاف: سعينا للتشبيك مع المؤسسات والجمعيات المحلية، فأقمنا بالشراكة مع مؤسسة رحمة حول العالم، والتعاون مع حراس المدينة لتعزيز مبادرة “معا نحيا” لتوفير الأدوية، وشبكنا مع حملة صدقات جارية لتأمين إفطارات رمضانية يومية من مستحضرات الطبخ طيلة شهر رمضان المبارك”.
شوك
وتحدث رئيس حراس المدينة أبو محمود شوك، فشكر ” الدور الريادي للجمعية”، وأثني على “همم المتطوعين والمتطوعات”. وشار الى “أهمية العمل التطوعي لسد ثغرة مهمة لمساعدة الدوائر الرسمية لأن الدولة في غياب، ولهذا فإن توحد الجمعيات وكثرة المبادرات ركيزة اساسية لسد ثغرات وترك آثار إيجابية في وطننا العزيز، ولولا الجمعيات الفاعلة لكان الوضع كارثي جدا، و هنا اشدد على ضرورة توحيد بيانات المعلومات بين الجمعيات الخيرية بهدف توزيع المساعدات للمحتاجين بطريقة عادلة لتفادي استفادة جهة بطريقة متكررة دون أسر محتاجة أخرى”.
يمق
كلمة الختام، كانت للدكتور رياض يمق، فشكر” جمعية المبادرة والعطاء جمال قماح على الجهود المباركة”، وقال :” تفائلوا بالخير تجهدوه، هذه هي مدينة طرابلس، مدينة الخير والبركة، وهذا أساس اي عمل مؤسساتي ناجح سواء كان بلدي سياسي او اجتماعي، فبدون تظافر ركائز المجتمع لا يمكننا الوصول الى بر الأمان”.
أضاف :” نحن في بلدية طرابلس لدينا عقبات كثيرة، ولا مبرر لأي تقصير، وتضامن أعضاء بلدية طرابلس والمجتمع الأهلي مهم جدا لحماية مدينتنا من الأعداء المتربصين بها”.
وخاطب المكرمين :” كلمتي لكم من القلب، بوجودكم أيها الشباب والشابات نستطيع متابعة الميسرة كقول الرسول عليه الصلاة والسلام “ولقد نصرت بالشباب”، وقول سيدنا عمر بن الخطاب “لا خير فيكم ان لم تقولوها”، وعندما يكون هناك خطأ يجب نصحنا أولا، فإن لم ننتصح فلكم الخيارات الأخرى، نحن أقوياء بالله أولا ثم بكم أيها الشباب”.
تابع :” نحن كبلديات في لبنان نعاني من المركزية الإدارية، بعكس المدن الكبرى في دول أوروبا اوبلدية أسطنبول، ولهذا نطالب باللامركزية الإدارية.
في الختام، وزع يمق شهادات التكريم، وتبادل الحضور رسائل الشكر والدروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.