وتزهر سنابل الحبّ في تشرين" في الرابطة الثقافية

برعاية الرابطة الثقافية، وجمعية الوفاق الثقافية وجمعية اللجان الأهلية ومن تنظيم و تقديم المهندسة ميراي شحاده

أقيمت أمسية شعرية فنّية بعنوان "وتزهر سنابل الحبّ في تشرين" في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية بحضور حشد كبير من الشخصيات الثقافية والأدبية والإجتماعية، رئيس الرابطة الثقافية الأستاذ رامز الفري، ممثل نقابة الصحافه والمحررين الأستاذ أحمد درويش، رئيس جمعية اللجان الأهلية الأستاذ سمير الحاج، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة، ممثل لجنة طرابلس والشمال للمحاربين القدامى السيد هيثم درغام مع عدد من أعضاء الجمعية، الأستاذ خالد التوم، المهندس لامع ميقاتي، الدكتورة حياة حدارة المراد، الدكتورمحمد الحجيري وعدد من الشعراء نغم نصار،هالة حجازي، أمل معوض فرنجية، نهلا كبارة، والفنان عمران ياسين، وباقة من الفنانين التشكيليين والمثقفين والأدباء وعشّاق الحرف والكلمة.

الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني وبعد الكلمة الترحيبية لميراي شحاده: "جئناكم، لنمزجَ الألحان بالمشاعر ونستضيفَ شهب القوافي على شرفاتكم ونرتوي من غيث أشواقكم؛ جئناكم، لنوثّق عروة الإنسانية في أدبنا، في شعرنا، في موسيقانا، في تاريخنا وجغرافيتنا...سنخطّ اليوم سطراً مجيداً في سطور أمجادكم ونغفو ونستيقظ في حنايا قصائدكم..." ثمّ ألقى الإعلامي الكبير المستشار أحمد درويش الكلمة الترحيبية .وقدم ابن طرابلس الشاعر والكاتب بلال المصري أروع قصائده وومضاته الفلسفية؛ وأبدع الصيدلاني قدموس صور الدكتورالشاعر ابراهيم عودة في تأجيج بركان شعري في رحاب الفيحاء كما وقد غزت مسامع الحضور وتسلّلت إلى قلوبهم بكتاباتها الشاعرة الشاميّة د.نوال الحوار. كعادته، اعتلى صهوة الطرب الأصيل الفنان سركيس رفول بعزفه على العود وغنائه الشجيّ الحنون. وزيّن الأمسية الفنان التشكيلي بسام ملوك بلوحة مزخرفة بحصى البحر تحكي قصة عاشقين وقت الغروب وتم تقديمها هدية منه للمهندسة ميراي شحاده.

وكان مسك الختام مع الشعر اللبناني المحكي مع شاعر الجيش والوطن المميّز علي الحسيني، الذي أبدع بصوته الجهوري وزجله الشعري.

وفي الختام، وزّعت الدروع التكريمية لجميع المشاركين في الأمسية./ الوفاق نيوز

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور