عقدت جمعية بوزار جمعية عامة في الرابطة الثقافية

خصصت لتقاريرها السنوية، كما لانتخابات رئيس واعضاء الهيئة الإدارية،


واذ لم يترشح لرئاسة الجمعية سوى طلال خواجة الذي اعتبر فائزا بالتزكية، فقد اجريت انتخابات ديمقراطية لاختيار  الأعضاء الثمانية  للهيئة، وبعد الانتخابات عقد الرئيس والمنتخبون الثمانية اجتماعا لتوزيع الامانات التي جاءت على الشكل التالي:
غسان عطية نائب رئيس
رولا دندشلي امين السر العام
سالي قاسم  امين صندوي
لويس بالوشيون محاسب
باسمة بارود للعلاقات العامة
احمد عثمان مفوض الجمعية لدى الحكومة
عمران ياسين وانطوان واكيم مستشاران.
تجدر الاشارة الا ان التقرير الاداري ركز على المحاور الرئيسية التي تدور حولها اهداف وخطط ونشاطات الجمعية وهي
1-المركز الانمائي الذي تعتزم الجمعية انشاءه
في مبنى العلوم الحالي بالتعاون مع غرفة التجارة والبلدية ونقابة المهندسين ووزارة الثقافة والمركز الثقافي الفرنسي، وهو سيشكل مفصلا استراتيجيا في الانماء الثقافي والاجتماعي والتربوي والاقتصادي.
2- المدينة الجامعية التي اعاد التقرير تأكيد
اهميتها وضرورة انجازها والمرافق الملازمة من الطرقات والمياه والكهرباء والصرف الصحي وخلافه.
3- المواضيع البيئية والتراثية، سواء في الجبال والقرى الشمالية، سواء في الفيحاء التي تعاني الكثير في هذا الخصوص.
4- موضوع ترميم جدار ونصب بوزار وغيره من اعمال بوزار
5- مواضيع الحريات والحقوق والمواطنة والانماء المتوازن والسيادة وغيرها، مما يتقاطع مع قضايا المجتمع المدني.
6- متابعة الندوات الثقافية والانمائية المتخصصة.
7- وقد ركز التقرير على ضرورة المضي في المأسسة والدمقرطة والشفافية وابتداع وسائل ونشاطات لتحريك الشباب وعموم الأعضاء والأصدقاء

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور