بيان صادر عن الهيئات الثقافية اللبنانية

شعوراً منها بالمسؤولية الوطنية وإدراكاً للمخاطر الجاثمة على الوطن، ومن أجل الدعوة إلى تغليب

لغة الحوار والتفاهم وحفظ التنوع، وتأكيداً للُّحمة الوطنية المطلوبة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى، ومن أجل التأكيد على أهمية الحفاظ على الحريات العامة وتعزيزها، تنادت بعض الهيئات الثقافية إلى الاجتماع في مقر المجلس الثقافي للبنان الجنوبي في بيروت، ونتيجة الحوار أقرّت التوجهات التالية:

1- الترحيب بتشكيل الحكومة بعد الأزمة الوطنية التي استفحلت طويلاً وعميقاً.
2- مطالبة الحكومة بالأمور الآتية:
• القيام بمهمة إنقاذ سريعة تطال كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والثقافية.
• تبنّي مشروع إصلاحي جذري، يطال مكافحة الفساد، وإعادة تنظيم الإدارة وملء الشواغر، والاهتمام بالبيئة وإيجاد حل جذري للنفايات ولتلوُّث مياه الليطاني.
• إنجاز الإصلاح المالي المطلوب، لجهة الدين والعجز والإنفاق والهدر والنظام الضريبي.
• وضع خطة اقتصادية تعيد الاعتبار للقطاعات الاقتصادية المنتجة، والعمل على تحقيقها.
• دعم الهيئات الثقافية في مهامها الوطنية على مستوى النشاطات الهادفة إلى التوعية وتحسين الأداء الوطني العام.

3- تعتبر الهيئات الثقافية المجتمعة أنّها مدعوّة إلى توسيع دائرة اللقاء لضم الهيئات الثقافية الأخرى، وعقد اجتماعات دورية تحت عنوان "تجمع الهيئات الثقافية في لبنان".

الهيئات الموقعة:
الحركة الثقافية ـــ أنطلياس – المجلس الثقافي في بلاد جبيل – الرابطة الثقافية في طرابلس – الحركة الثقافية لبسكنتا والجوار – النادي الثقافي العربي – منتدى صور الثقافي – منتدى الفكر التقدمي – مركز البحوث والتنمية المستدامة – المجلس الثقافي للبنان الجنوبي.

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور