تخريج طلاب سابا زريق على مسرح الرابطة الثقافية

أقامت ثانوية سابا زريق الرسمية للبنين احتفال تخريج دفعة جديدة من طلاب الشهادات الثانوية،

وذلك للمرة الرابعة على التوالي، على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس.
و رعى الاحتفال وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب ممثلاً برئيسة دائرة الامتحانات الرسمية في لبنان امل شعبان، ووليد حفار ممثلا كل من الرئيس نجيب ميقاتي والوزير عادل الأفيوني، والوزيرة فيوليت خير الله الصفدي ممثلةً بالدكتور مصطفى الحلوة،النائب علي درويش، النائب محمد كبارة ممثلاً بالدكتور سامي رضا، منسق تيار المستقبل بطرابلس ناصر عدرة ممثلا كل من النائب سمير الجسر وأمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري ، مدير امن الدولة في الشمال العقيد فادي خالد، غادة الزعتري والدكتور محمد البدوي والدكتور محمد الفايد من وزارة التربية،رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي في لبنان نزيه جباوي ،رئيس الرابطة الثقافية الصحافي رامز الفري ، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة وأعضاء مجلس بلدي ومدرسون وتربويون واهالي الخريجين.
شهيب
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الثانوية، ثم دخول الطلاب ، ثم كلمة راعي الإحتفال وزير التربية اكرم شهيب القتها رئيسة دائرة الامتحانات الرسمية في لبنان امل شعبان فقالت: يشرِّفني أن أكون معكم في محافظة الشمال العريقة والكريمة في طرابلس الفيحاء ممثّلَة معالي وزيرِ التربية والتعليمِ العالي الأستاذ أكرم شهيّب ، والذي كلَّفَني أن أنقل إليكم تحيَّاته وتقديره الكبير للنجاحات التي حقَّقَتها الثانويَّة، وللجهد والمتابعة من الإدارة والأساتذة والأهالي لإحرازِ النتائجِ المميّزة في الإمتحانات الرسميَّة عاما بعد عامٍ .
وتابعت: من بيْنِ مؤسَّسات التَّعليم الرسميّ اللَّامعة في لبنانَ، أثبتت ثانوية سابا زريق مكانتها المرموقة بين ثانوياتنا الرسميَّة والخاصَّة ، وبات لنا موعد سنويّ معَ حفل التَّخرج الذي دأَب وزراء التربية والتَّعليم العالي على حضوره ورعايتِه للتَّعبيِ عن التَّقدير والإعجاب بهذه المؤسّسة المتألقة علما ومعرفة وثقافة ، وقد نجحت إدارتها وهيئتها التعليميَّة في الحفاظ على هذا المستوى اللائق بفضل الثَّقة التي أولاهم إيّاها المجتمع الأهليّ، وبفضل ما حقّقته الإدارة من حسن الّتواصلِ والتّعاونِ معَ البلديَّةِ والأهالي ما ساهمَ في تحقيق النجاح والتفوّق المستمرّين.

وقالت: لن أنسى في هذه المناسبة التربويَّة أن أُعْرب عنِ تقديرِي ومحبّتي لمديرة هذه الثانويَّة الأستاذة ملوك محرز على حكمتها وحسن إدارتها، ولأفراد الهيئة التعليميَّة على التزامهم وتضحياتهم، والهيئة الإداريّة على مثابرتهم وعملهم كخليَة نحل، فبفضل جهودكم جميعا نحتفل اليوم بهذه الكوكبة من الخرّيجين الذين باتوا اليومَ على مشارف مرحلة جديدة منَ الدراسة تفتح لهم آفاقَ التَّخصُّصات ومفاتيح الحياةِ. فهنيئا لطرابلس وأهاليها بسقيا خير جديدة من المتخرّجين الذين يحتاج الوطن إلى علمهم وقدراتهم.

وقالت: أنتم النّخبة من تلامذة لبنان ، فكونوا على قدر الآمال المعلَّقة عليكم، لا تدعوا العقبات تسرق منكم أحلامكم، ولا تخشوا التَّحدِي طالما أنَّكم تسيرون في طريق الحقّ، وفي خدمة وطنكم وأبناء مجتمعكم، لقد نهلتم من ينابيعِ الثّقافة والتّراث الأصيل، وشربْتم من روحيّةِ هذه المدينة العظيمة الإقدام والشجاعة واللياقة والإحترام ما يؤهّلكم لبناء مجد لبنان وعزّه.
وإلى الأهالي الكرام أقول أنتم القلوب الخضراء، الفوَّارة بالخير، أنتم الينابيع المتدفّقة تروون ولا يغور نبعكم، فهنيئا لنا ولكم وللثانويّة هذا العرس التربويّ.
وختمت: إنّنا في وزارة التربيةِ حريصون على توفير الأجواء الأكاديميّة والنفسيّة المناسبة لطلّاب لبنان، وعلى إعداد متعلّمين لا يتلقون المعارف فحسب، بل طالبي علم ومعرفة، ولأجل هذا الهدف نعمل بشكل دائم على تطوير العمليّة التعليميّة لتواكب تطوّرات العصرِ المتسارعة. أمّا في ما يخصّ الامتحانات الرسميّة فنحن نعمل على توفير الأجواء المريحة للطلّاب، والتحضيرات جارية على قدم وساق بهذا الخصوص، ويهمّني أن أطمئن طلّاب لبنان بأنّ ما سيطرح من أسئلة في الامتحانات الرسميّة سيكون من ضمن المنهج المطلوب لكلّ مرحلة دراسيّة، معَ حرصِنا على مستوى الشهادةِ الرسميّةِ فهذه مسألةٌ وطنيّة لا يمكن التفريط بها، وهناك فترة كافية
أمام الطلّاب للمراجعة والتحضير لها كما يجب ، متمنّين لهم التوفيق والنجاح في هذا الاستحقاق التربويّ. تهانينا القلبيّة للخرّيجين ، مع التمني لهم بمسيرة حياة زاخرة بالسعادة والنجاح، نتطلّع إلى استمرار العطاء.
محرز
ثم القت مديرة الثانوية ملوك محرز كلمة قالت فيها:في هذا الصّرح العريق، وعلى خشبة مسرح رابطة ثقافيةٍ مِعطاءة، وللمرّة الرابعةِ على التّوالي، نحتفل معكم في ثانوية سابا زريق الرسمية للبنين بتخريج أبنائنا من طلاب الشّهادة الثانوية،هذه الثانوية التي نشرت شراعها لريح العلم، فَأبحرَت في يمِه أجيالا تلو أجيال.
وقالت:المتعلّمون، مرهقون من مناهج قديمة تنتظر تحديثاً، وبيئةٍ صِحيّة ملوّثة تنتظرا" حلا"سريعا"..
والأهلُ في أزمةٍ ماليّةٍ تَخنق أَنفاسهم، وتكاد تذهب بآمالهم الواعدة التي غرسوها في بساتين أولادهم!..
ولكنْ، ومع هذا، فلسان حالنا في التربية يجيب بصوت "إيليا أبي ماضي" حين أنشدَ قائلاً:" قلت ابتسم..يكفي التجهُّم في السَّما.."لا يوجد بيننا أستاذ او معلّمة لم يعرفْ يوماً قدْرَ المشقّة التي سيلاقيها لامتهانِه هذه المِهنة العظيمة.. وإنما، هي نفوس أبت أن تستسلم للجهل والجاهلين، لأننا نوقن أن الشباب المتعلم هو أمل مجتمعنا المُتعب.
ثم القى الطالب جهاد الحايك كلمة الخريجين .
تكريم
واعقب ذلك تكريم كل من الوزير شهيب ،مدير عام الوزارة فادي يرق ،ومديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي وفريق موظفي الوزارة الحاضرين، كما كان تكريم من إدارة ثانوية سابا زريق للدكتور سابا زريق حفيد شاعر الفيحاء سابا زريق، وتكريم لخريجَين من خريجي الثانوية السابقين، الدكتور محمد رومية والمحامي يوسف سلوم، تلا ذلك فقرات غنائية.
ثم خُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخريجين وأخذ الصور التذكارية مع أساتذتهم./ الوفاق نيوز

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور