محمد الشيخ يحيي أولى أمسيات ” روح طرابلس” الرمضانية في الرابطة الثقافية

بدعوة من الرابطة الثقافية وجمعية الوفاق الثقافية وجمعية شبابيك و الأستاذة فرح عيسى والمهندس يحيى مولود،

أحيا المبتهل اللبناني محمد الشيخ أولى أمسيات “روح طرابلس” الرمضانية على مسرح الرابطة الثقافية بعاصمة الشمال طرابلس. حضر السهرة الروحية الرمضانية مدير عام وزارة الثقافة الأستاذ علي الصمد، ورئيس الرابطة الثقافية الأستاذ رامز الفري، ممثل جنعية الرفاق الثقافية الاستاذ سامر مولوي ، الاستاذة فرح عيسى ، المهندس يحيى مولود ، رئيس جمعية كشافة الغد القائد عبد الرزاق عواد وحشد من أهالي المدينة وشخصيات

كلمة الافتتاحية في الأمسية كانت للأستاذة عيسى التي عرفت الحضور على المعنى الكامن وراء تسمية الأمسيات بمسمى “روح طرابلس، مع كل ما يحمله هذا الاسم من بعد روحاني لهذا الشهر المبارك، وفيه أيضاً دعوة للناس ليزوروا طرابلس في رمضان واختبار التجربة الفريدة والمتميزة التي يأتي بها الشهر الكريم إلى هذه المدينة الكريمة، وعيش نشاطاتها الثقافية.”

من جهته، ألقى المهندس مولود كلمة مقتضبة قال فيها: “طوبى لمن عرف المعنى الحقيقي لفعل الخير في زمن أخذتنا فيه السرعة وتسارعنا على رمي الاتهامات دون التحقق من أي واقعة أو فرضية… لقد أبعدتنا السياسة بشكلها المشوّه عن معاني الإيمان والقيم الحقيقية لشهر رمضان، فقاموا بحملات الذم والتشهير دون أن يرف لهم جفناً أو يؤنبهم ضمير للالتزام بتعاليم الله جلّ جلاله.” وختم مولود كلمته بالتشديد على أهمية هذا الشهر الفضيل لنشر الألفة والعمل الصالح بين الناس، “على أمل أن يكبر الحب بقلوب البشر ويعم الخير والفرح.”

قدم المبتهل الشيخ مجموعة نصوص حديثة وأخرى قديمة لشعراء لبنانيين وعرب بأسلوب مبتكر، حيث رافقه على الوتريات جاد بعيون، وعلى الإيقاع محمد ضاهر، وعلى البيانو حسين جابر.

ويعتبر الفن الروحي نوع من أنواع الفن الإنساني الملتزم بالخلق الراقي لينهض بصفاء القلب والروح، فيكون العشق فيه ميزان المشتركات الإنسانية والحب فيه سبيل التواصل البشري بلا ضغائن./ الوفاق نيوز

الرابطة الثقافية في سطور

الرابطة الثقافية هي واحدة من أعرق المؤسسات اللبنانية وأكثرها

حضورًا وفعالية مع مطلع عيد الاستقلال اللبناني في العام 1943 وارتقت سريعًا لتحتل موقعًا متقدمًا في إطار الحياة الثقافية اللبنانية والعربية.
تضم الرابطة الثقافية قرابة ألف عضو يتوزعون على مختلف ميادين العمل والفعالية في لبنان والوطن العربي، ويضج مبناها كل يوم بحضور كثيف وأنشطة متنوعة تتوزع بين قاعات المحاضرات والمؤتمرات والمسرح والمكتبة وقاعات الأنشطة المتخصصة، وتتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان والوطن العربي.
معرض الكتاب السنوي
في أيار 1974 قدمت الرابطة الثقافية أول معرض للكتاب السنوي الذي أصبح بعدها حدثًا سنويًا هامًا في إطار الحياة العامة في طرابلس والشمال، والمعرض تظاهرة ثقافية إجتماعية إقتصادية مميزة يعكس خلاصة وافية للنتاج الحضاري الإنساني في كل الميادين ويتيح فرص اللقاء والتداول حول ما يقدمه من رؤى وأفكار ومواضيع، ويضج بالحيوية من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة المواكبة للمعرض .

 

أرشيف الصور