انطلاق أعمال ” هيئة التنسيق للعمل الأهلي البلدي ” بحضور ممثلين لـ 100 جمعية ونقابة وفعالية طرابلسية

عقدت اللجنة التحضيرية لـ ” هيئة التنسيق للعمل الأهلي البلدي ” وبالتعاون مع اتحاد بلديات الفيحاء وبلدية طرابلس

لقاءاً موسعاً لشرح منطلقات وغايات الهيئة ، حضره ممثلين لأكثر من 100 جمعية ونقابة وفعالية من مدن الفيحاء بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال وعضو مجلس بلدية طرابلس ليلى تيشوري ورئيس اللجنة الاجتماعية في بلدية البداوي خالد حنوف ممثلا رئيس البلدية حسن غمراوي ورئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شعبان بدرا ورئيس الرابطة الثقافية رامز الفري  وممثلي أكثر من 100 جمعية.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني. وتحدث عضو اللجنة التحضيرية الدكتور باسم عساف فقال : ان ما تعانيه طرابلس من اهمال وتهميش يستدعي تضافر كل الجهود لرفع الصوت وتنظيم التحركات واطلاق المشاريع التي يمكن أن تعالج الواقع المأزوم انطلاقاً من الحالة الأمنية التي تحتاج الى مزيد من الاجراءات لمنع كل اشكال الفوضى .
وتحدثت عضو مجلس بلدية طرابلس ليلى تيشوري فقالت : إن لقاء اليوم يؤكد على أهمية التعاون بين البلدية والمجتمع الأهلي بما يلبي حاجات المواطنين ويحول المجتمع الأهلي والمدني الى شريك فعلي في القرار التنموي لطرابلس ومدن الفيحاء .
وأكدت على تقديرها للمبادرات الأهلية التي تعبر عن وجه طرابلس المشرق خصوصاً في الأزمات والملمات معتبره أن تشكيل هيئة التنسيق مبادره شجاعة سارعنا الى تلقفها لما فيها من فائدة في تعزيز التفاعل والتعاون بين أبناء المجتمع بكل قطاعاته.
وتحدث عضو اللجنة التحضيرية المحامي عبد الناصر المصري فقال: نتوجه بالتحية للحراك الأهلي الواسع الذي شهدته طرابلس خلال السنوات السابقة والذي نسعى من خلال اطلاق ” هيئة التنسيق” الى تعزيز التعاون وتنظيم الجهود وتوحيدها قدر المستطاع خدمة لطرابلس وأهلها.
واعتبر أن اللجنة التحضيرية وضعت المنطلقات والغايات والنظام الداخلي على قاعدة إفساح المجال لكل الراغبين بالمشاركة في الهيئة وفقاً لنظامها الداخلي على أن ينتخب لاحقاً مكتب تنسيق يمثل الجميع ويكون على رأسه رئيس اتحاد بلديات الفيحاء .
رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال قال: منذ انطلاقة المجلس البلدي كان لدينا الحرص الدائم على تفعيل دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية وهذا ان دل على شيء انما يدل على أهمية العمل المديني بشكل عام ، وأنا على قناعة تامة بأن التشاركية لا بد من أن تقوم بين المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والمؤسسات التي تعمل في الحقل العام وكذلك الأمر بالنسبة للعلاقة مع القطاع الخاص،هي قناعة مبنية على العلم وهذه التشاركية ليست بجديدة بل هي سائدة في كل دول العالم منذ سنوات طويلة ذلك لأن القطاع العام يمثل السلطة المحلية والقدرات والصلاحيات ولديه القرار على مستوى المدينة وبالنسبة لنا على مستوى المدن الثلاثة البداوي، الميناء وطرابلس، كذلك فان القطاع الخاص الذي يقوم على الهيئات الاقتصادية ونقابات المهن الحرة فانه يمثل القدرات المادية وهنا تكمن أهمية التشاركية بين القطاعات الثلاثة ، ذلك أن القطاع العام لديه السلطة لكن آلية اتخاذ القرار بطيئة جداً  في حين يملك القطاع الخاص المرونة المطلوبة في سرعة اتخاذ القرار، يبقى المجال الثالث والذي نحن بصدد تشكيل هيئة التنسيق له وعنيت به القطاع الأهلي والجمعيات الأهلية، الواقع بأن الجمعيات الأهلية لديها من القدرات والامكانات ما يفوق كلا القطاعين القدرة الأولى المتميزة بها تتلخص في العمل التطوعي والذي يعني التفاني والاخلاص في العمل هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى هناك شبكة العمل الأهلي المدني والتي تعد أوسع بكثير كونها تصل الى تفاصيل الأسر وتفاصيل همومهم، قد لايصل اليها المسؤول بنفسه أقول كي تقوم قائمة لأي مدينة لا بد من التعاون والتشارك مع الجمعيات الأهلية والتي تعد العيون الحارسة للمناطق والأحياء فحري بنا أن تكون مدينة طرابلس ونحن نعيش ما نعيشه من فلتان أمني أن يكون لدينا هذا التعاون.
وأضاف: من حق مدينة طرابلس أن تفتخر بمجتمعها المدني والذي كان له عدة تحركات مهمة جداً ومن نتائج هذا الحراك ما نحن بصدده اليوم والذي من شأنه أن يصب في مصلحة المدينة، ولدى اتحاد بلديات الفيحاء الحافز الأساسي لمساعدتنا في حمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا ونحن بأمس الحاجة لأن يمد المجتمع الأهلي يد العون والمساعدة للقيام بحمل مسؤولياتنا سيما في ظل الظروف الراهنة، نحن كسلطات محلية نحتاج لدوركم وما تقومون به يعنينا ومن هنا وجب علينا التشارك. من يعمل في العمل العام يدرك أن النجاح يتطلب الاستمرارية لذلك بحثنا عن تجارب سابقة ووجدنا أن من أهمها التجربة التي كانت قائمة في عهد الرئيس السابق العميد سمير الشعراني حيث تأسست لجنة للعمل التنسيقي ونحن اليوم بصدد الاستفادة منها  ومن كل تجارب رؤساء البلديات السابقين، وانطلقنا من اللجنة التحضيرية ودخلنا كاتحاد انطلاقاً من قناعتنا المطلقة بأن بلديات طرابلس ، البداوي والميناء يعانون من هم واحد وكنت قد اقترحت على وزير الداخلية بأن يكون هناك بلديات مضافة في القبة وأبي سمراء بغية ايصال الخدمات للمواطنين بشكل أفضل . وختم الغزال متمنياً للحضور التوفيق ولهيئة التنسيق النجاح.
وكانت مداخلات للنقابي الدكتور نبيل العرجة، الدكتورة فاطمة بدوي، الدكتورة هند صوفي، كاتيا كرتنيان وعمر ملك.
وفي النهاية جرى توزيع طلبات الإنتساب للحاضرين على أن تسلم للجنة التحضيرية قبل نهاية شباط الحالي.
وكانت اللجنة التحضيرية قد انجزت بروتوكولاً للتعاون بين هيئات المجتمع المدني واتحاد البلديات باشراف مستشار رئيس البلدية لشؤون المجتمع المدني محمد سيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.