مسيرة رمضانية كبرى لملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس

بمناسبة العشر الأخير من رمضان وإقتراب عيد الأضحى المبارك وتحت شعار ” طرابلس تستحق الحياة”

نظم ” ملتقى الجمعيات الأهلية ” مسيرة رمضانية كبرى جابت أحياء المدينة بمشاركة حشد من الفعاليات تقدمهم رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي، مسؤول اتحاد الشباب الوطني عبد الناصر المصري، ، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري , رئيس جمعية كشافة الغد عبد الرزاق عواد ، رئيس جمعية أهل العطاء محمد تامر ، رئيس اتحاد جمعيات وفعاليات الشمال محمد طرابلسي ، مسؤول المنتدى القومي العربي فيصل درنيقة ، رئيس جمعية بيت الاداب العلوم محمد ديب ، المحامي مصطفى عجم ، رئيسة دائرة التفتيش في بلدية طرابلس رشا اليوسف، رئيس تجمع أمان محمد الحزوري ، عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني في عكار رباح عفان على رأس وفد شبابي، عضو قيادة هيئة الاسعاف الشعبي خالد المصري، مسؤولة الاتحاد النسائي الوطني هالا مخلوف، مفوض كشاف الشباب الوطني حسام الشامي، رئيس جمعية لقاء الثقافة والتنمية عبد الكريم فياض، نائب رئيس جمعية التضامن الشعبي ربيع العمري، نائب رئيس جمعية الوفاق الثقافية سامر مولوي، رئيس جمعية بناء الانسان ربيع مينا،رئيس جمعية سنابل الأمل هلال السيد.
وشارك في المسيرة وفود شبابية وكشفية من جمعية كشافة الغد، كشاف الشباب الوطني،كشاف أهل العطاء، جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية ،هيئة الاسعاف الشعبي، جمعية لقاء الثقافة والتنمية ، جمعية بناء الانسان، اتحاد جمعيات وفعاليات الشمال.
وقبل إنطلاق المسيرة ألقى منسق الملتقى ومسؤول اتحاد الشباب الوطني المحامي عبد الناصر المصري كلمة قال فيها :إن الاحتفال بشهر رمضان المبارك تقليد طرابلسي قديم أردنا احياءه في هذه المسيرة الكبرى خصوصاً بعدما شهدته المدينة خلال السنوات الماضية من فوضى انتهت بغير رجعة إن شاء الله.
واعتبر أن المسيرة تعبير عن أصالة وإيمان ووطنية أهل المدينة المتمسكين بإيمانهم بعيداً عن كل مظاهر الغلو والتطرف متسائلاً أين أصبحت وعود الإنماء التي أغدقت على المدينة وما هي السياسات الحكومية لمواجهة الواقع الاجتماعي الصعب لأغلب أهلها.
وأكد على ضرورة التعويض على التجار نتيجة ما تعرضوا له من خسائر بسبب ضياع مواسمهم لسنوات، مشدداً على ضرورة وضع خطة إغاثية إنقاذية لطرابلس يكون في أولوياتها تأمين مقومات الحياة الكريمة للمواطنين من ماء وكهرباء وعمل ومواجهة آفة البطالة والفقر والتسرب المدرسي والمخدرات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.