لقاء في الرابطة الثقافية في طرابلس عن مكافحة أسوأ أشكال عمل الاطفال والتسرب المدرسي

نظمت جمعية “بيوند” لقاء، لمناسبة عيد الطفل، على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس،

برعاية وزارتي العمل والصحة وبالتعاون مع المنطقة التربوية في الشمال وبلدية طرابلس، تناول موضوع “مكافحة أسوأ أشكال عمل الاطفال والتسرب المدرسي”.

حضر اللقاء المحامي مرعب شديد ممثلا وزير العمل محمد كبارة، مستشار وزير العمل الدكتور ربيع كبارة، ممثل وزارة الصحة الدكتور سامي الاحدب، رئيسة المنطقة التربوية المربية نهلا حاماتي، نائب بلدية طرابلس المهندس خالد الولي، رئيس الرابطة الثقافية الاستاذ رامز الفري مدير جمعية “بيوند” جوزيف عواد، مستشار العلاقات العامة في البلدية ربيع جحجاح وعدد من مديري واساتذة المدارس الرسمية في المدينة.

شمسين
والقى محمد شمسين كلمة جمعية “بيوند” تحدث فيها عن رسالة الجمعية المتمثلة بحماية الطفل بالشراكة مع وزارة العمل.

بلدية طرابلس
كلمة بلدية طرابلس القاها المهندس الولي الذي أشار الى “المعاناة الاجتماعية التي تعيشها شريحة كبيرة من أطفالنا في الفيحاء، نتيجة لعوامل متعددة، والى دور وزارتي العمل والصحة والمنطقة التربوية بالتعاون مع البلدية بالتعامل مع هؤلاء الاطفال”، وقال: “كان عملنا المشترك مثمرا الى حد ما في مجال ايجاد حلول لمشكلة التسرب المدرسي ومشكلة صحة الطلاب عبر مشروع الطب المدرسي”.

وقال: “لن نعيش في الوهم، فالمشكلة كبيرة والارقام مخيفة بالنسبة الى التسرب المدرسي وعمالة الاطفال”، مشيرا الى “ان الطفل السوري او المكتوم القيد يشكل نسبة كبيرة من هؤلاء”. وأكد “ان هذه المشكلة تتطلب ايجاد الحلول بالتعاون مع وزارتي العمل والتربية والسلطة المحلية المتمثلة في البلدية والمحافظة”.

واعلن “اننا في المجلس البلدي، على استعداد تام ودائم للتعاون والتعامل بايجابية مع كل الطروحات والحلول من أجل انقاذ اطفالنا من براثن الجهل والتعذيب والخوف والعمالة”.

حاماتي
من جهتها، شكرت حاماتي “جمعية وبلدية طرابلس والوزارات المعنية على اهتمامهم ودعمهم للتعليم الرسمي وتعزيز دور الاطفال”. وتطرقت الى “الدور الذي لعبته المنطقة التربوية في تسهيل اعادة الاطفال الى المدارس، ومنع التسرب المدرسي واقامة دورات تقوية للصفوف المعنية”، منوهة “بدور المجتمع المدني في مساعدة وزارات الدولة لمكافحة هذه الظاهرة في طرابلس”. وشكرت جمعية “بيوند” على “الدور الذي تلعبه على صعيد مكافحة اسوأ اشكال عمالة الاطفال”.

الاحدب
من جهته، لفت الاحدب الى دور وزارة الصحة والشراكة الايجابية مع جمعية “بيوند” في موضوع التلقيح لحماية الاطفال”.

كبارة
وشدد الدكتور كبارة على “ضرورة مكافحة عمل الاطفال وان تتمكن الاجهزة المعنية من اقفال كل المراكز والاوكار المشبوهة، واعادة الاطفال الى المدارس”.

شديد
واكد ممثل وزارة العمل “أهمية حماية الاطفال ومنع التسرب المدرسي ومكافحة اسوأ اشكال عمل الاطفال”، شارحا “النتائج الايجابية للشراكة بين بيوند ووزارة العمل”.

وتخلل اللقاء تقديم عروض فنية وموسيقية، لاطفال مركز “مكافحة اسوأ اشكال عمل الاطفال التابع” لجمعية “بيوند”. وتم تسليم حاماتي درعا تقديرية، كما وزعت
الهدايا على الاطفال المشاركين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.