كموني مكرما في الرابطة الثقافية

كرمت الرابطة الثقافية طرابلس البروفيسور سعد كموني فنظمت ندوة نقدية لمناقشة كتابه ” ايات الجهاديين قراءى اخرى

” الصادر عن المركز العربي الثقافي، شارك فيها البروفسوران غسان الخالد والامير وليد الايوبي، وحضرها رئيس الرابطة الثقافية الاستاذ رامز فري، أمين سر دائرة الاوقاف الاسلامية نزار شاكر، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة ، الشاعر سعد الدين شلق، الدكتور محمود زيادة، المحامي مصعب رعد، الدكتور خزعل خزعل، الصحافية ضحى عبدالرؤوف المل، وحشد من الادباء والاعلامين والمجتمع المدني.

قدم الحفل الكاتب والاعلامي محمد الحسن وجاء في كلمته:” ليست القراءة في كتاب ايات الجهاديين سهلة هينة، فانك تضطر للاعادة في بعض الصفحات لمرة ولمرتين وثلاث . سعد كموني استحضر الايات فحللها لغويا فحضرت قدرته في التعمق بالاصول اللغوية ، وليس من السهل ابدا ان تبحر محللا باللغة في نص القران الكريم وهو الاعجاز بنصه وروحه ومراميه .

أضاف: ثم يستعين الدكتور سعد بكم غزير من المراجع ، والحق يقال انها مصادر تعطي الكتاب قيمة اضافية ، اذ انها حكما الزمت الباحث المكرم بعمل طويل معمق ، وزادت من مسؤولياته في تحديد هدف الكتاب والاشكالية التي يطرحها ، كما لا بد انها ادت به الى الكثير من المجهود للاستعانة بها والتحليل على اساسسها والتعمق في اغوارها .

غسان الخالد

في كلمته أوضح البروفسور غسان الخالد أن الكاتب اعتبر ان هذا النوع من الخطاب يهدف الى شحذ الهمم. “اذن هو برأيه خطاب تعبوي تجييشي بامتياز.وفي ذلك قد اصاب الدكتور كموني في ان الخطاب الديني انما يُستحضر وقت الازمات في اطار تعبوي هادف. وقد اصاب الكاتب في توصيفه للنعوت التي باتت تسم الاسلام جراء تصرفات بعض المسلمين،خصوصا لجهة ربط العنف بالاسلام ونعته بالعشائرية والقبلية. وما ادراك ما يعني هذا التنظيم وما يفرضه من سلوكيات ومنظومة قيم”….

أضاف: “الموضوعية بشكل عام تعني مقاربة الموضوع بشكل حيادي لكن الحيادية هي نسبية كما الموضوعية.وغالبا ما يُراد منّا ان نكون حياديين تجاه الدراسات المتعلقةبمجتمعاتنا،وفي ذلك وتحته تختفي الكثير من المسائل غير الايجابية،اذ لا نستطيع ان نكون حياديين تجاه مجتماعتنا…. ولذلك عمد الكاتب في اطار محاولته الكشف عن الايات التي يستخدمها الجهاديون في اطار تبرير اعمالهم وبدأ بتفكيكها لغويا”.

الامير وليد الايوبي

رأى البروفسور الامير وليد الايوبي “أن تناول هذا الموضوع من الزاوية التي اختارها صاحب الكتاب هو من الأهمية بمكان أنه ورد في القرآن الكريم في محكم التنزيل: “يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعِنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكفرين عذاب أليم.” البقرة 104 و “من الذين هادوا يحرفون الكَلِمَ عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمَعْ غيرَ مُسمَعٍ وراعنا ليّاً بألسنتهم وطعنا في الدين…” النساء : 46.

أضاف: “اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل بل هي مرآة ثقافية، فالثقافة هي الوعاء الجامع لكل الانجازات والموروثات، وعلى حد تعبير الشيخ أمين الخولي: “ما من علّة في فكرنا، إلا ووراءها علّة لغوية”. ولقد صدق جبران خليل جبران إذ قال: “الحق يحتاج إلى “رجلين”: رجل ينطق به (المرسل) ورجل يفهمه (المتلقي)…(وثالث يعمل به) …

ختم: “آيات الجهاديين” مجهود علمي رصين يسعى صاحبه من خلاله الى دحض مقولات السلفية الجهادية التأويلية للنص الديني، فما هي المسائل التي تعتور هذا العمل؟”

نفاش

بعد ذلك دار نقاش بين البروفسور سعد كموني وبين الحضور شكر على أثره رئيس الرابطة الثقافية الاستاذ رامز فري والمشاركين في الندوة والحضور، وأثنى على جهود الرابطة ثقافيا، وعبّر عن سعادته لوجوده في طرابلس قبل ان يقدم له رئيس الرابطة درعاً تكريمية.

اترك تعليقاً