لقاء في الرابطة الثقافية رفضا لصفقة القرن وكلمات أكدت التمسك بكامل الحقوق الفلسطينية

أقام “المؤتمر الشعبي اللبناني” وحركة “فتح” بالتعاون مع الرابطة الثقافية لقاء وطنيا جامعا في الرابطة الثقافية في طرابلس،

في حضور ماهر ضناوي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي, رئيس الرابطة الثقافية الصحافي رامز الفري  وممثلين عن نقابتي المحامين وأطباء الأسنان والاتحاد العمالي والقوى والأحزاب ورؤساء جمعيات أهلية وكشفية ونسائية وشبابية وفصائل الفلسطينية.

فياض

كلمة “فتح” القاها امين سرها في الشمال ابو جهاد فياض، الذي وجه “تحية للبنان الرسمي والشعبي على مواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني والرافض لصفقة القرن وورشة البحرين التآمرية على شعبنا وقضيتنا، ونقول للعرب الذين شاركوا في ورشة البحرين عار عليكم ان تبيعوا انفسكم للادارة الاميركية مقابل حماية أنظمتكم، لان صفقة القرن هدفها تصفية القضية الفلسطينية، وسوف يسجل التاريخ عليكم هذا الموقف المتخاذل”.

وإذ أكد أن “الموقف الفلسطيني ثابت ولن يتغير مهما اشتدت المعركة السياسية مع اميركا والكيان الصهيوني ومن معهم من الانظمة العربية”، أشار الى أن “الرهان اليوم على احرار الامة الذين خرجوا بمسيرات غضب في العواصم العربية تأييدا ودعما لنضال شعبنا الفلسطيني وكفاحه من اجل حريته واستقلاله الوطني، رافضين ورشة البحرين وكل مخرجاتها الاقتصادية والمالية، وكان من الاولى للادارة الاميركية ان تنهي الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية والحصار لقطاع غزة، وان توقف الاستيطان وتعيد فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتدعم السلطة الوطنية ومؤسسة الانروا وتضمن الحلول السياسية لقضيتنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم والانسحاب من هضبة الجولان السورية تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

وختم مؤكدا ان “المواجهة الحقيقية لهذا الكيان تبدأ بتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية ووحدة الخطاب السياسي الفلسطيني وتفعيل المقاومة بجميع اشكالها ودعم اهلنا في الوطن وخاصة في مدينة القدس وفي الشتات للحفاظ على الهوية الوطنية، وحشد الدعم الشعبي العربي والاسلامي واحرار العالم اسنادا لحقنا، هو الكفيل بالتصدي للاحتلال”.

المصري

بدوره حيا مسؤول “المؤتمر الشعبي” في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري “موقف أهالي طرابلس وقواها الذين عبروا عن رفضهم لصفقة القرن وورشة البحرين بأشكال متعددة، ومنها هذا اللقاء الجامع”.

وأشار إلى أن “نكبة فلسطين حصلت بفعل التآمر الغربي خدمة لأهداف الاستعمار الأوروبي الذي قرر في مؤتمر كامبل نرمان أن السيطرة على الأمة العربية يقتضي زرع جسم غريب يفصل مشرقها عن مغربها ومحاربة العروبة والاسلام بإعتبارهما أعمدة النهوض والوحدة والمقاومة الحضارية، لذلك فإن إحتلال فلسطين كان مخططا له ليشمل المنطقة العربية تحقيقا للحلم الصهيوني بدولة اسرائيل الكبرى، ولكن وسيلة الاحتلال والتوسع فشلت، فلجأوا الى الوسيلة الثانية وهي التقسيم، الذي يسعى الحلف الصهيو-أمريكي لتحقيقه في عدد من الدول العربية عن طريق التدمير والفوضى الخلاقة واضعاف الجيوش، وذلك لن يتحقق لأن وحدة الكيانات الوطنية ستنتصر مهما كانت التضحيات”.

واعتبر أن “الأمريكي يسعى لرشوة العرب من أجل دفعهم لبيع فلسطين، لذلك كانت ورشة البحرين، ولكن المؤكد أن صفقة القرن ولدت ميتة بفضل الموقف الموحد للشعب الفلسطيني قيادة وقاعدة، الذي لاقاه موقف أحرار العرب في مشهد رائع نحتاج أن نستلهم منه الدروس لدفع عجلة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي”.

وأكد على “دعوة رئيس المؤتمر كمال شاتيلا لجمهورية مصر العربية للقيام بمبادرة من أجل انهاء الصراع الخليجي الايراني، لأن تفاقمه لا يخدم الا مشروعي الاوسط الكبير واسرائيل الكبرى”.

المراد

والقى المحامي فهمي كرامي كلمة نقيب المحامين في الشمال محمد مراد، فقال: “ما نراه اليوم من صفقات ومشاريع سواء ما اعلن عنها في صفقة القرن او ما خفي منها وما زال في كواليس الخيانة، انما هو نتيجة طبيعية لفرقتنا وتشرذمنا وانغماسنا في حروبنا المذهبية العبثية القاتلة، فأصبحنا وبكل أسف نساهم في قتل أطفالنا ونتخاذل عن صرخات موجوعينا وحولنا بوصلتنا من تحرير القدس وارضنا المغتصبة وقضيتنا الأم لتصبح القضية حفظ عروشنا ومصالحنا الخاصة، ومن واجبنا استمرار الدفاع عن الحقوق العربية والمبادئ القانونية والانسانية وغرسها في نفوس أبنائنا، حتى اذا تعبنا في رفع الصوت والنضال يأتي الجيل القادم بنبرة أعلى وصرخة أقوى علهم يدركون التحرير”.

شعبان

كلمة “اللقاء التشاوري الطرابلسي” ألقاها أمين عام “حركة التوحيد الاسلامي” الشيخ بلال شعبان، فقال: “نحن امام اختبار من مع فلسطين ومن ضدها، ولن نخاف من أمريكا والصهاينة طالما نحن موحدون ونطور أسباب قوتنا، فالصراع مع العدو وداعميه مفتوح على مصراعيه، ونحن المنتصرون في النهاية، لذلك علينا ان نحرص على وحدة صفوفنا من كل الاتجاهات الحزبية والفكرية المقاومة ودعم الموقف الفلسطيني الوطني الموحد والابتعاد عن كل ما يفرقنا لأن فلسطين أكبر من كل خلافاتنا”.

مرزوق

بدوره مسؤول “حزب الشعب الفلسطيني” ابو وسيم مرزوق، قال: “لا يمكن ان نقبل بالاحتلال مهما طال الزمن ولا نقبل بديلا عن فلسطين مهما كانت المغريات والتهديدات”.

بدرا

من جهته حيا رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شعبان بدرا “الموقف الموحد للشعب الفلسطيني”، آملا أن “يتحول الى أفعال عمادها غرفة عمليات مشتركة تعتمد المقاومة المسلحة كخيار وحيد لتحرير الارض والمقدسات واستعادة الحقوق”.

سليمان

أما ممثل حزب “طليعة لبنان العربي الاشتراكي” ضاهر سليمان، فقال: “إن صفقة القرن تهدف لسيطرة الكيان الغاصب على الدول العربية أمنيا واقتصاديا وسياسيا، ومواجهته تستدعي زيادة الوعي القومي والتمسك بكل ما يجمع العرب على اساس تحرير فلسطين واستعادة أمتنا لدورها الريادي في العالم”.

الأيوبي

وألقى الدكتور وليد الأيوبي كلمة “بناء الإنسان”، فقال: “مقاومة الصهيونية واجب أخلاقي وثقافي وسياسي عدا عن كونها واجبا دينيا وقوميا، لذلك علينا مقاومتها وإحباط كل المشاريع التآمرية على فلسطين والامة العربية إنطلاقا عن دفاعنا عن حقوقنا وكرامتنا”.

العمري

وتحدث الدكتور ربيع العمري بإسم نقابة اطباء الاسنان في الشمال، فقال: “التحية للاحرار الذين يقفون ضد صفقة القرن في كل الامة وفي مقدمتهم اطباء الاسنان العرب الذين اعلنوا رفضهم للمشاريع التآمرية على اقدس قضية في التاريخ وهي قضية فلسطين”.

قاوقجي

كلمة المنتدى القومي العربي، ألقاها الاعلامي يقظان قاوقجي، فقال: “سيبقى الشعب الفلسطيني أيقونة المقاومة ورأس حربة في رفض كل المشاريع الصهيوامريكية، وما الموقف الفلسطيني الموحد الا المدماك في نعش كل المؤامرات والصفقات”.

الأيي

والقى عبد القادر الايي كلمة رابطة طلاب الشمال، فشدد على أن “فلسطين أرض عربية ولا اعتراف بالكيان الغاصب مهما طال الزمن لأننا موعودون بعودة الارض واستعادة المقدسات والصلاة في المسجد الاقصى”.

اترك تعليقاً