*لائحة “انتفض للسيادة للعدالة” في دائرة الشمال الثانية أعلنت برنامجها: حان وقت المواجهة في صناديق الاقتراع والتغيير آت*

وطنية – أعلنت لائحة “انتفض للسيادة للعدالة” في دائرة الشمال الثانية (طرابلس المنية الضنية) برنامجها الانتخابي خلال مهرجان شعبي أقيم في الرابطة الثقافية بطرابلس، بحضور كامل أعضائها، وهم: رامي سعد الله فنج، مصطفى محمد العويك، زكريا ابراهيم مسيكة، هند محمد الصوفي، ومالك فيصل مولوي عن المقاعد السنية في طرابلس، كميل سمير موراني عن المقعد الماروني في طرابلس، حيدر آصف ناصر عن المقعد العلوي في طرابلس، محمد نور الدين أحمد علي خليل “أسوم” عن المقعد السني في المنية، وغالب خضر عثمان عن المقعد السني في الضنية.
الصوفي
بعد النشيد الوطني وتقديم للزميل نخلة عضيمي، ألقت الصوفي كلمة تساءلت فيها “ماذا فعل السياديون الجدد حين انتهكت سيادتنا مرارا وتكرارا”، وقالت: “لقد قررنا المواجهة لتعزيز دعائم الوطن واستعادة هيبة الدولة وبسط سيادتها والمحاسبة واستئصال الفساد. لقد قررنا مواجهة الأزمة النقدية وسنحاسب كل مسؤول عنها”.
وختمت: “أتعهد بسياسة تربوية هادفة للجامعة اللبنانية، بدلا من هيمنة السياسة عليها. لقد قررنا أن نكون البديل، فنحن الأكثرية الصامتة، واجهوا معنا وانتفضوا على العتمة ليبقى في الساحة نور”.
ناصر
من جهته، قال ناصر: “نحن أولاد جبل محسن وباب التبانة، أولاد طرابلس، وهي امنا، فيجب أن نحولها إلى جنة الشرق، لا جنة لبنان فقط. لقد شكلنا لائحة تمثل وجدان الأكثرية الصامتة في المدينة، فلا قيامة للبنان، إلا بقيامة طرابلس، ومطلوب من الأكثرية الصامتة مساعدتنا لبناء الوطن”.
موراني
وعرض موراني “3 محطات أساسية من تاريخ البلد: الأولى تحرير الجنوب من الاحتلال، الثانية تحرير الأرض والدولة من الوصاية السورية، والثالثة هي 17 تشرين 2019 بداية التحرر من المنظومة التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه”، وقال: “نحن أمام محطة جديدة بمسيرة 17 تشرين، وهي الانتخابات، فلائحة انتفض هي اللائحة الوحيدة التي تضع موقف واضح من قضيتين أساسيتين: السلاح غير الشرعي وتدخل الحزب في شؤون الدول العربية، سترجاع حقوق الناس ومحاسبة حاكم مصرف لبنان، فنحن لا مصالح لنا لا مع المنظومة السياسية ولا المصارف، مشروعنا هو مشروع سلام بين اللبنانيين والتغلب على الخوف من بعضنا والقيام بمصالحة حقيقية بين بعضنا”.
مسيكة
بدوره، قال مسيكة: “إن الديموقراطية التوافقية هي تنافقية، والسياسات الظالمة أدت إلى الانهيار الكبير وشل كل قطاعات الدولة الصحية والمالية وخسارة اللبنانيين جنى عمرهم”.
وأشار إلى أن “الانهيار يهدد وجود الكيان اللبناني”، وقال: “إنها الخيانة العظمى بحق الشعب من الطغمة الفاسدة، فالفيحاء كانت مدينة العلم والعلماء، وتحولت إلى صندوق بريد وتركيب الملفات ومدينة الفقر والقهر. إن طرابلس منهوبة، وليست فقيرة. لقد سرقوا ماضينا وحاضرنا، ولن نسمح لهم بسرقة مستقبل أبنائنا، فهم سرقونا في السابق، ولن نسمح لأبنائهم بسرقتنا في المستقبل. نحن نسعى إلى تأمين العيش الكريم لشعبنا وتطبيق الدستور بشكل صحيح”.
وختم: “في انتفض، نعمل على مواجهة المنظومة، فلا حل إلا بإقصائها والمواجهة المقبلة في ساحة الانتخابات، ونطلب منكم التصويت لهذه اللائحة التغييرية”.
مولوي
وأكد مولوي أن “القضاء في لبنان يخضع لسيطرة النفوذ السياسي”، وقال: “لا ثقة بالقضاء، والدلائل على ذلك كثيرة، أهمها تعطيل التحقيقات”.
وأشار إلى أن “مجلس الوزراء هو الحاكم بأمر القضاء، فهو مجلس منبثق عن مجلس نواب وأشبه بعصابات تحكم البلد. أما المجلس الدستوري فقراراته في يد وزير العدل”، وقال: “إن قصور العدل في لبنان لا تنطق بالعدالة ولا تكشف حقيقة ولا تسجن فاسدا ولا تعاقب مجرما ولا تحمي ناشطا”.
ودعا إلى “تحرير القضاء من قبضات أمراء الطوائف وأزلامهم، ليكون المدخل الاساسي للاصلاحات”، مطالبا الحاضرين ب”مساعدتهم لاسترجاع طرابلس المدينة النموذجية، طرابلس الفيحاء، التي ترفض أن تكون مقرا للعصابات، وترفض أيضا فكرة دعشنتها لأن سلاح اهلها هو الوعي”.
اسوم
وألقى اسوم كلمة قال فيها: “إن الشعوب هي التي تحدد مصيرها وطريقة عيشها، فنحن إما أن نكون شعبا يرضى بالذل والهوان والفقر والجوع والظلم والقهر والتشرد والحرمان، وإما أن ننتفض في وجه قراصنة البلاد وتجار الطائفية ولصوص الوطن، ونحن قررنا أن ننتفض”.
أضاف: “لأجل سيادة دولتنا وقرارها الحر، قررنا ان ننتفض، لأجل قوة جيشنا وحصرية السلاح بيده قررنا أن ننتفض، لأجل الشهداء الذين سقطوا في هيروشيما بيروت، لأجل الأجساد التي احترقت في عكار بسبب احتكار البنزين والمازوت، لأجل شبابنا الذين ركبوا البحر فغرقوا وصاروا طعاما للسمك، لأجل اموالنا التي نهبوها في البنوك، لأجل طوابير الذل أمام المحطات والأفران وشركات الغاز، لأجل مليارات الكهرباء المسلوبة والعتمة التي تغرق بيوتنا، لأجل دمعة الأب الذي لا يجد قوت أولاده ويعجز عن شراء دوائهم، لأجل المعلم الذي أهين وضرب لأنه يطالب بأبسط حقوقه، لأجل مرضى السرطان الذين فقدوا علاجهم، قررنا ان ننتفض”.
وتابع:” سنبني دولة حرة سيدة مستقلة قوية حديثة وعصرية، دولة تكرم الانسان وتحفظ حقوقه وتلبي حاجاته، دولة لا تضيع فيها الدماء ولا تضييع فيها الاموال، دولة يتساوى فيها الرئيس والمرؤوس والقوي والضعيف، تحترم حرية التعبير والمعتقد والعبادة، تحترم المرأة وتعطيها حقها في منح الجنسية لأطفالها وحقها في التمثيل في كل مواقع القرار وتمنع عنها كل تمييز وعنف تحترم المعلمين وتكرم العلماء، دولة تعلو فيها القيم الاخلاقية وتتماسك فيها الاسرة ويحصن فيها المجتمع، من اجل هذا كانت انتفض ومن اجل هذا ولدت لائحة انتفض للسيادة للعدالة”.
وقال: “ان المنية بدأت تخلع عنها رداء التبعية السياسية التي لم تحصد منها الا مزيدا من التهميش ومزيدا من التجاهل، والتي حولتها الى منطفة منكوبة بكل ما للكلمة من معنى، لن نسمح بعد اليوم ان يتعاملوا مع المنية كخزان اصوات لا يتذكرونه الا عند كل استحقاق لن نسمح لهم بعد اليوم ان يجعلوا من المنية مكبا للنفايات او مركزا للمحارق او مقرا للمعامل الملوثة واذا خلعت المنية ثوب التبعية السياسية فانها تكون قد كسرت كل الاغلال والقيود التي تعيق نهوضها الحضاري وآن الاوان ان تختاروا ممثلا للمنية في السلطة وليس ممثلا للسلطة في المنية”.
وختم: ” يحدثوننا عن حواصل للوائح السلطة وفواصل لنا وانا اقول لهم لا حواصل ولا فواصل لكم الشعب ادرك من هم اللصوص الذين سرقوه واذلوه، ومن هم المجرمون الذين يحاولون قتل لبنان كل يوم، والشعب سينتفض مع لائحة انتفض للسيادة للعدالة، وسيحول يوم ال15 من ايار من يوم انتخابي عادي الى يوم ثورة الصناديق في وجه هذه الطغمة الحاكمة”.
عثمان
وقال المرشح عثمان في كلمته: “ان ضنيتنا ثورة على الاقطاع وهي ضنية الخيارات الوطنية.لقد كنا اول من شارك في ثورة من اجل ابنائنا ومنطقتنا. فدماء الشهداء تعرفنا والساحات تعرفنا ثورة لكل لبنان. ننتفض للضنية وسياحتها ومطاعمها التي فقدت المصطافين، ننتفض للسد الذي وعدونا ان نشرب منه واذا بنا نغرق فيه ونغرق بوعودهم الكاذبة. ننتفض بوجه المال السياسي والانتخابي الذي غزا مناطقنا فالمال لا يشتري كرامات وهذا البلد لا يحكم الا من الاوادم والتغيير ات لا محالة”.
وختم داعيا الى المشاركة بالانتخابات بكثافة.
العويك
بدوره المرشح العويك قال:” كثر من الناس يقولون لنا، وفروا جهدكم واموالكم ووقتكم، لا شيء سيتغير.المنظومة ستعود أقوى وتبطش بكم كردة فعل على مخاصمتها، فالناس غير مهيئة للتغيير، الناس تعبت ولا تريد الا رغيف الخبز. ونحن نقول بلسان عربي فصيح، التغيير ممكن، والتغييرآت، والتغيير هو أنتم. التغيير ممكن لأننا اجتمعنا هنا اليوم، وآت لأنه حتمية تاريخية وسنة كونية، والتغيير أنتم لأنكم آمنتم بأنفسكم وقدراتكم، وتحررتم من كل عباءة سياسية ومظلة حزبية، واطلقتم العنان لارادتكم لتكون حرة وفاعلة وصلبة.نعم نستطيع التغيير، ونحن ابناء المناطق الشعبية والطبقة الفقيرة والمتوسطة، ابناء تجارب الحياة بمختلف تشعباتها وصعوباتها، ونحن التجسيد الحقيقي لجوهر طرابلس وكينونتها”.
اضاف:” ترشحنا لأننا نمتلك ارادة التغيير، ومشروعا سياسيا واقتصاديا لاعادة النهوض بالبلد، والتغيير لا يكون الا بكسر الجمود السياسي في طرابلس والجوار، وكسر حصرية العمل السياسي أيضا، والتحرر من عباءة الاحزاب التقليدية والشخصيات السياسية التي كرست واقعا لا يشبهنا ولا يشبه المدينة، والتأسيس لمرحلة طرابلسية جديدة تكتبون انتم اليوم حرفها الأول”.
وختم :” صوتوا للائحة “انتفض للسيادة للعدالة”، لصوت المدينة المعارض، للائحة تشبهكم، مشروعها الصمود اولا، ومن ثم بناء مجتمع سياسي جديد يكون على قدر طموحات الشباب، واقتصاد منتج يسمح لنا بالعمل ولا يدفع بشبابنا وشاباتنا نحو الهجرة، صوتوا للسيادة الحقيقية والعدالة المتحررة من اي خلفيات سياسية”.
فنج
وفي الختام القى المرشح فنج كلمة قال فيها: “طرابلس عروس الثورة التي لبست بعرسها العلم اللبناني، حناجر أبنائها هشمت جدران القمع، وقالت لهم “كلكن يعني كلكن” مسؤول عن حزنها وبؤسها وألمها وتهميشها. “كلن يعني كلن” يجب ان تخجلوا امام مدينة ثكلى من فجوركم لإخضاعها للجوع، بيوتها خاوية من القوت اليومي، حكمتوها ويجب ان تخجلوا من توريث البؤس و البطالة.طرابلس لا تريد فرص عمل، طرابلس تريد فرصة للحياة تريد جبل حضارة و تجارة وأمن وحياة كريمة، بدل جبل النفايات “جبل العار” الذي يعتبر وصمة على جبين كل سياسي متخازل حول المدينة لكرتونة مساعدات”.
اضاف: “عروس الثورة قادرة الا تنسلخ عن قلب الوطن وتسترجع إنتماءها الوطني مثلما أكدته ثورة 17 تشرين، لأن قلبها نابض بالعمل والمحبة ومنفتحة بمسلميها ومسحييها بسنتها وعلويتها وكل من عاش فيها. “انتفض” تريد ان تواجهم بصناديق الإقتراع بإعتدالها و عزة نفسها، جلدتموها بالعتمة و الجوع و ببلدية مشلولة محروقة ممنوعة من ان تكون القلب النابض للمدينة”.”إنتفض للسيادة” للعدالة، كان قرارها طرابلسيا و شماليا بحتا ورفضت كل تدخل بخيارها الإنتخابي، “إنتفض للعدالة” لكل ابنائها ولكل موقوف لم يحاكم منذ سنوات”.
وختم :”إنتفض تدعوكم لوقفة ضمير شجاعة لنعيد طرابلس المنية الضنية مدنا وقرى لا تهزها عروش فسادهم، الثورة التي بقلوبكم وقلوبنا لا يقدر احد ان يقمعها، وان جوعنا ومرضنا وأمننا المسلوب هو البركان الذي سيغير كل شي، وان سلاحنا إيمان ومحبة وعدالة إجتماعية، وقد اخترنا خيار الطريق الصح، الطريق الصعب طريق عزة مدينتنا وقرانا، طريق سيادة لبنان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.