سلسلة لقاءات انمائية واجتماعية في الرابطة الثقافية

الفري: لاعطاء العاملون في الجامعة اللبنانية وموظفو القطاع العام حقوقهم

  • كما نناشدهم بالعودة الى اعمالهم بدوام جزئي رحمة بالمواطنين
  • اين تبخرت الارباح الطائلة التي كانت تحققها شركات الاتصالات قبل الانهيار
    استقبل رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري عددا من الشخصيات والناشطين في العمل العام ومنهم الاستاذ محمد زيادة ممثل اللواء اشرف ريفي ، مسؤول المنتدى القومي العربي في الشمال ورئيس الندوة الشمالية الحاج فيصل درنيقة، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري، ممثل نقابة محرري الصحافة اللبنانية الحاج احمد درويش، رئيس جمعية اللجان الاهلية الاستاذ سمير الحج، عضو جمعية تجار طرابلس السيد موفق السياعي، الاستاذ ماجد عيد ، ممثل حركة فتح في طرابلس السيد جمال كيالي، السادة هيثم درغام وصلاح النابلسي ممثلي لجنة الشمال للمحاربين القدامى ، المحامي حسين ضناوي، المحامي عبد الله الحموي والشاعر نبيل ويزاني ووفدا من فرقة عشاق الاقصى وممثلي الطلاب الفلسطينيين في الشمال ووفد من فريق مشروع صحة تمثيل الأغلبية بحضور رئيس جمعية اراء الثقافية الاستاذ خالد الحجة ، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ وهبة الدهيبي واصدقاء وكان نقاش وحوار في كافة المواضيع والمشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن اللبناني ، وفي سياق اخر اصدر الفري بيانا تناول فيه الانهيار الكبير الذي وصل اليه الوضع في الجامعة اللبنانية جامعة كل الوطن دون استثناء والمعاناة التي تطال كافة العاملين فيها من اساتذة وموظفين ومدربين واداريين وطلاب وضرورة تحرك السلطة الحاكمة لانقاذ هذا الصرح الوطني والاكاديمي الكبير ، كما طالب بضرورة اعطاء الموظفين في الادارات العامة والقطاع العام والاجهزة العسكرية والامنية والقضائية حقوقهم لكي يستطيعون العودة الى مكاتبهم واعمالهم ولكن على قاعدة المساواة ودون استنسابية وقرارات شعبوية وغير مدروسة ، واضاف نناشد جميع العاملين في كافة القطاعات السابق ذكرها للعودة الى اعمالهم ولو ليوم واحد على الاقل في الاسبوع وذلك رحمة وتسهيلا لأمور المواطن اللبناني الذي لاذنب ولا ناقة ولا جمل له ولم يعد قادرا على تحمل كل تلك الصعاب والاعباء الجسام الملقاة على عاتقه ، اما بالنسبة لموضوع الاتصالات وزيادة التعرفة فناشد الهيئات القضائية المختصة بضرورة تجميد هذا المرسوم الجائر سائلا شركات الاتصالات اين ذهبت الارباح الطائلة التي كانت تحققها تلك الشركات خلال السنين التي سبقت الانهيار المالي والاقتصادي في لبنان عندما كان المواطن اللبناني يدفع اغلى فاتورة خيليوي في المنطقة وهل من المعقول ان كل هذه الارباح قد تبخرت واستنذفت خلال السنة الاخيرة التي يعاني منها لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.