احتفال بمناسبة الذكرى السادسة عشر لانطلاق كشاف الشباب الوطني واختتام الأنشطة الصيفية على مسرح الرابطة الثقافية

اقام “اتحاد الشباب الوطني”
و”كشاف الشباب الوطني”، احتفالا حاشداً في الرابطة الثقافية في طرابلس، بحضور مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، رئيس الرابطة الثقافية الاعلامي رامز الفري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، أمين سر اتحاد كشاف لبنان القائد سعيد معاليقي، الاعلامي منذر المرعبي، مسؤول حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في الشمال رضوان ياسين، القائدة ثناء محيش على رأس وفد من جمعية كشافة الغد، وفد من قادة جمعية الكشاف العربي، مسؤول حركة فتح في طرابلس جمال كيالي، رئيس اللقاء الشعبي الدكتور باسم عساف، أمين سر جمعية الفنون الشعبية توفيق المصري، رئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية الدكتورعمر الحلوة، المحاميان مصطفى عجم وأسامة عيسى، رئيسة صالون ناريمان الثقافي السيدة ناريمان الجمل، ممثلة نادي قاف السيدة روزانا السيد بغدادي، الشاعر محمد العلي، الاعلامي سامر مولوي، واهالي.
عويك
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ونشيد كشاف الشباب الوطني قدمته طلائع الكشافة والمرشدات، وقدمت الفرقة الموسيقية معزوفات ترحيبا بالحضور، ثم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة عن أرواح ضحايا مركب الموت.
ورحبت القائدة المربية ربى عويك بالحضور، وقالت: “منذ ١٦ عاماً انطلق عملنا الكشفي في طرابلس ملأنا خلالها الساحات نشاطاً وحركة دون توقف أو ملل وبخطى ثابتة رغم ضآلة الامكانات المادية ونحن مستمرون في نهج بناء الانسان وتنمية قدرات الناشئة”.
المصري
وألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناتي في طرابلس ورئيس جمعية كشاف الشباب الوطني المحامي عبد الناصر المصري كلمة قال فيها “رغم الألم الذي يعتصر قلوبنا بسبب سقوط عشرات الضحايا غرقاً في البحر وهم يهربون من واقع مؤلم سببته الطبقة السياسية الحاكمة التي دمرت مقدرات الوطن ونهبت اموال الناس ونشرت الظلم والفساد، الا اننا نشدد على خطورة الهجرة البحرية وندعو للاقلاع عنها لما فيها من مخاطر على الحياة وهو أمر لا يقبله الله سبحانه وتعالى ولا رسوله الكريم، لذلك علينا ان نعزز الثقة بالله والايمان في النفوس ونصبر على البلاء مع تطوير أشكال التعاون والتضامن والتكافل في المجتمع، مع دعوة اثرياء المدينة للقيام بواجبهم عبر اطلاق مشاريع اغاثية انمائية لمساعدة الناس”.
وأضاف :” إن حكام لبنان، صم بكم عمي لا يفقهون، وهم عاجزون وفاشلون، فأين المبادرات الانقاذية ونحن نعيش في ازمة مستمرة من أربعة سنوات، لماذا يتركون الناس لأقدارهم ويدفعونهم نحو اليأس والاحباط ومراكب الموت، لذلك دعونا الى خطة انقاذية حكومية رغم قناعتنا بان الحكومة الحالية والقادمة لن تفعل شيئا بسبب العقم الذي أصاب المسؤولين المبدعين في زيادة اموالهم الخاصة وثرواتهم والفاشلين في ايجاد الحلول لمشاكل الوطن والمواطن”.
ولفت الى ان” قيادات طرابلس السياسية والعلمائية والبلدية قصرت بحق المدينة التي تحتاج الى هيئة إغاثية موحدة تأخذ على عاتقها مساعدة الأهالي وتأمين مقومات صمودهم وفتح ابواب الأمل امامهم وهو امر ممكن إن صفت النوايا، فلماذا لم تستجب تلك القيادات لتشكيل هذه الهيئة رغم أننا طرحنا هذا الموضوع في اكثر من مناسبة وكتبناه وسلمناه الى مرجع ديني وازن ومحترم”.
وختم :” إن الحوادث الفردية التي تحصل بإستمرار وحالات السلب والقتل ليست بسبب الفقر والعوز بل بسبب غياب الإجراءات الامنية الرادعة وانتشار المخدرات والعقل الإجرامي الذي تفشى عند فئات في المجتمع اللبناني، فالفقير انسان متعفف صابر محتسب يعمل جهده لتوفير مقومات الحياة لعائلته دون ان يعتدي على الآخرين، وهنا لا بد ان نعود الى قيمنا العربية الاسلامية لضبط سلوكياتنا اليومية فهي طريق خلاصنا”.
العدس
بدوره، مسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس خالد العدس قال في كلمته: “مرةً جديدة تجمعنا مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني بمناسبة عزيزة على قلوبنا وهي الذكرى السادسة عشر لانطلاق جمعية كشاف الشباب الوطني واختتام الأنشطة الصيفية وتكريم الأعضاء الناجحين في الشهادات الرسمية، إنها لحظة فخر واعتزاز بكوكبة من الناشئة والشباب الذين ثابروا واجتهدوا في ظروف معيشية صعبة وانقطاع الكهرباء والماء فإستحقوا النجاح والتقدير والاحترام، ورغم كل المعوقات والانقسامات والأزمات وسياسات التجويع، كان صيفنا مليئاً بالنشاط الشبابي المتنوع والهادف الذي نظمته لجان اتحاد الشباب الوطني مترجمة شعار الإتحاد بأن الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل”.
وأضاف: “سوف نستمر في الدفاع عن حقوق ومصالح الشباب والطلاب وسوف نبقى قابضين على ثوابت الايمان والوطنية والعروبة، إيمان ديني ملتزم بجوهر الرسالات السماوية وآخرها إسلامنا العظيم، فلا عصبية أو تطرف أو إلحاد، ولا اعتراف بزواج مدني اختياري او الزامي، بل عمل لبناء دولة المواطنة بعيداً عن دعوات العلمنة، مع رفض السلوكيات التغريبية المناقضة لثقافتنا العربية المؤمنة”.
وختم موجها التحية لـ” رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا الذي أطلق الشرارة الأولى لمؤسساتنا عام ١٩٦٥، مؤسساً مع اخوة مناضلين لاتحاد قوى الشعب العامل الذي ناضل من اجل وحدة لبنان وعروبته ووقف ضد الحرب الأهلية وقاوم العدو الصهيوني وبنى مؤسسات الخير والعطاء، ونحن على هذا الخط مستمرون بإذن الله”.
الفقرات الكشفية
وقدمت الطلائع الكشفية فقرات متنوعة شاركت فيها طلائع الجراميز والكشافة والمرشدات والجوالة والدليلات وتضمنت، فقرة جرموزية، اسكاتش عن معنى الوطن، نشيد نحن الشباب، أنشودة عن القيم الدينية والانسانية، انشودة عن حياة الكشاف، اسكاتش عن النضال الفلسطيني، انشودة بعنوان ” الله معك يا فلسطين”، اسكاتش يشرح واقع طرابلس واهمية مواقعها الاثرية، فيلم وثائقي يلخص تاريخ القضية الفلسطينية، فيلم وثائقي عن آثار طرابلس، واختتمت الفقرات بنشيد طرابلس.
تكريم
وجرى خلال الحفل توزيع دروع تكريمية على الناجحين في الشهادات الرسمية، وشهادات تقدير لأعضاء لجان اتحاد الشباب الوطني، ووسام العطاء للقادة والمساعدين الذين اشرفوا على الانشطة الصيفية، وقلادة حطبات الشارة الخشبية للقادة الذين شاركوا في مخيم اتحاد كشاف لبنان.

اترك تعليقاً